الزركشي

185

البرهان

ومدح القرآن وذكر فائدته والعلة في أنه إله واحد الذي ختمت به إبراهيم . ووصيته الرسول التي ختم بها الحجر . وتسلية الرسول بطمأنينته ووعد الله سبحانه الذي ختمت به النحل . والتحميد الذي ختمت به سبحان . وتحضيض الرسول على البلاغ والإقرار بالتنزيه ، والأمر بالتوحيد الذي ختمت به الكهف . وقد أتينا على نصف القرآن ليكون مثالا لمن نظر في بقيته . فصل [ في مناسبة فواتح السور وخواتمها ] ومن أسراره مناسبة فواتح السور وخواتمها . وتأمل سورة القصص وبداءتها فقال بقصة مبدأ أمر موسى ونصرته ، وقوله : * ( فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) * وخروجه من وطنه ونصرته وإسعافه بالمكالمة ، وختمها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بألا يكون ظهيرا